Printed page ٩٧٠
وقيل: تلك الأرض نار (١) والجنة من وراءها ترى أكوابها (٢) وكواعبها.
وعن علي ﵁: أن تلك الأرض من فضة والجنة من ذهب (٣).
وعن سعيد بن جبير ومحمد بن كعب: هي أرض من خبز يأكل منها (٤) المؤمنون من تحت أقدامهم (٥).
وجاء هذا مرفوعاً أيضاً (٦).
وذهب بعضهم إلى أن تبدل أوصافها.
فابن عباس ﵄ قال (٧): تمد كما يمد الأديم العكاظي وتزال عنها جبالها وآكامها (٨) وأشجارها وجميع ما فيها حتى تصير مستوية لا ترى فيها عوجاً