Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الرعد.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٩٣٢

يَشَاءُ﴾: عند الموت، ﴿وَيُثْبِتُ﴾: عند الولادة.

﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)﴾ اللوح المحفوظ، وهو أصل كل كتاب فيه ما خلق وما يخلق, وقيل: فيه الحلال والحرام، وقيل: ﴿أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)﴾: جملة الكتاب.

﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ يعني العذاب.

﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نريك (١)، فيقع بهم في الدنيا.

﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ يريد: تبليغ الرسالة.

﴿وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (٤٠)﴾ المجازاة.

وقيل: ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ من إظهار دين الإسلام على سائر الأديان ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل ذلك.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ قيل: نفتح على المسلمين شيئاً فشيئاً، وذلك نقصان أرض الكفار وزيادة أرض المسلمين.

وقيل: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: يريد خراب العمران وهلاك أهلها.

وقيل: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: بذهاب (٢) البركة عن ثمارها ونباتها.

ابن عباس ﵄: نقصانها موت العلماء والفقهاء وخيار الناس (٣).

وقيل: نقصانها: موت أهلها، والمراد بالأرض: أهلها.

وقيل: نقصانها: جور ولاتها.