Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يوسف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٨٨٦

الحسن: كانت أم يوسف راحيل باقية إلى دخول مصر (١).

﴿وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ﴾ قيل: هذا كان (٢) قبل الدخول، وقيل: بعد أن دخلوا مصر، أي: ادخلوا مقيمين فيها.

﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (٩٩)﴾ من ملوكها، وكانوا لا يدخلون إلا بجواز، وقيل: آمنين من القحط.

والاستثناء من الأمن، وقيل: كان قبل الدخول، وقيل: هو راجع إلى قول يعقوب: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٨] إن شاء الله.

قال الشيخ ﵀ (٣): ويحتمل أن هذا على وجه التسبيح، كقوله ﷺ حين دخل المقابر: (وإنا بكم لاحقون إن شاء الله) (٤)، وإلى هذا المعنى ذهب بعض المفسرين في قوله: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الفتح: ٢٧].

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا﴾ الواو لا تقتضي الترتيب، وفيه تقديم وتأخير، أي: خروا له سجداً ورفع أبويه على العرش، على السرير، وكان تحيتهم السجود.

الحسن: أمرهم الله بالسجود له لتأويل الرؤيا (٥).

ابن عباس: خروا لله (٦) سجداً (٧).