Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يوسف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٨٨٣

الحسن: مسيرة (١) شهر (٢).

مجاهد: مسيرة ثلاثة أيام (٣).

وذلك أنهم حين نشروه فاحت منه رائحة الجنة فحملتها الريح إلى يعقوب، فَعَلِمَ أن ليس في الأرض من ريح الجنة إلا ما كان من ذلك القميص، فمن ثَمَّ قال: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾.

ومن ذهب إلى أنه قميصه الذي كان يلبسه قال: بلغت ريح يوسف يعقوب (٤) على بُعْدِ المسافة معجزة حيث كانوا أنبياء.

﴿لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (٩٤)﴾ تُجَهِّلون وتُسَفِّهون وتُهَرِّمون وتكذبون وتحمقون وتضعفون وتقبحون وتعجزون وتضللون، هذه كلها أقوال المفسرين.

والتفنيد في اللغة: تضعيف الرأي، والفَنَدُ: ضَعْفُ الرأي، والتفعيل ها هنا (٥): للنسب إلى الشيء (٦)، وجواب (لو) محذوف، وتقديره: لقلت إنه قريب.

﴿قَالُوا﴾ أي: أسباطه.

﴿تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ (٩٥)﴾ خطأك القديم من حب يوسف لا تنساه، غلظوا له القول بهذه الكلمة إشفاقاً عليه، وكان عندهم أنه قد مات.