Printed page ٨٦٢
وهذا يدفع قول صاحب النظم (١).
﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ عقداً مؤكداً بذكر الله.
جويبر عن الضحاك عن ابن عباس ﵄: حتى تحلفوا لي بحق محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين أن لا تغدروا بأخيكم (٢).
﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ إلا أن تهلكوا جميعاً.
قتادة: إلا أن تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك (٣).
ابن عيسى: ﴿أَنْ يُحَاطَ﴾: محله نصب (٤)، لأنه مفعول له.
﴿فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ﴾ عهدهم.
ابن عباس: حلفوا بمنزلة محمد ﷺ (٥).
﴿قَالَ﴾ يعقوب ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)﴾ شاهد، وقيل: كفيل حفيظ، وقيل:
﴿وَكِيلٌ﴾: ضامن للقيام على ما أسند إليه.