Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يوسف.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٨١١

﴿وَإِنْ كُنْتَ﴾ هي المخففة من المثقلة، ويلزم بعدها لام الفرق (١)، وليست بالتي تدخل خبر (إن) وهي مثقلة.

﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ من قبل القرآن، وقيل: القصص.

﴿لَمِنَ الْغَافِلِينَ (٣)﴾ أي: عن قصة يوسف، وقيل: عَمَّا عَرَّفك الله بالقرآن.

﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ﴾ واذكر إذ قال، ويجوز أن يكون بدلاً من ﴿أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾، فيكون مفعولاً به على الاتساع (٢)، ويجوز أن يكون ظرفاً لقوله ﴿قَالَ يَابُنَيَّ﴾ [يوسف: ٥] (٣).

﴿لِأَبِيهِ﴾ يعقوب، وهو اسم عجمي (٤)، وقيل: سمي يعقوب لأخذه عقب عيص عند الولادة.

ويوسف اسم (٥) أعجمي، وقيل: من الأَسَفِ أوالأَسِيْف، ولعل هذا على (٦) قراءة من همز (٧)، وتكون العلتان: التعريف ووزن الفعل.

وزعم أهل الكتاب أن معنى يوسف بالعجمية: فيروز.

وروى أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم) (٨).