Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٧٥

الكسائي: الإهراع: الإسراع مع رعدة (١).

وقيل: هو الشوق العنيف.

وجاء على لفظ المجهول كما جاء عُنيت بكذا وزُهيت علينا.

وقيل: كان يسوق بعضهم بعضاً ويحث بعضهم بعضاً (٢).

﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ قبل مجيء الملائكة كانوا يعملون السيئات (٣)، كناية عن إتيان الذكران.

وقيل: من قبل كانوا يأتون النساء في (٤) أدبارهن.

والمعنى: أَلِفُوا (٥) الفاحشة فجاهروا بها ولم يستحيوا منها.

﴿قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ قيل: أراد بنات صلبه، وهما ابنتان: زعورا وريثا (٦).

وذكر المفسرون: أنه أراد أن يقي أضيافه ببناته (٧).

وقيل: أراد بنات قومه، وكل نبي أبو أمته، ومنه قراءة من قرأ: (وأزواجه أمهاتهم وهو لهم أب) (٨) [الأحزاب: ٦]، وهذا أولى لجمع البنات.