Printed page ٧٧٥
الكسائي: الإهراع: الإسراع مع رعدة (١).
وقيل: هو الشوق العنيف.
وجاء على لفظ المجهول كما جاء عُنيت بكذا وزُهيت علينا.
وقيل: كان يسوق بعضهم بعضاً ويحث بعضهم بعضاً (٢).
﴿وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ قبل مجيء الملائكة كانوا يعملون السيئات (٣)، كناية عن إتيان الذكران.
وقيل: من قبل كانوا يأتون النساء في (٤) أدبارهن.
والمعنى: أَلِفُوا (٥) الفاحشة فجاهروا بها ولم يستحيوا منها.
﴿قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ قيل: أراد بنات صلبه، وهما ابنتان: زعورا وريثا (٦).
وذكر المفسرون: أنه أراد أن يقي أضيافه ببناته (٧).
وقيل: أراد بنات قومه، وكل نبي أبو أمته، ومنه قراءة من قرأ: (وأزواجه أمهاتهم وهو لهم أب) (٨) [الأحزاب: ٦]، وهذا أولى لجمع البنات.