Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٦٤

فأماتهم الله إلا رجلاً كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله، وجاء في الخبر أنه أبو ثقيف (١).

﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ كأن لم يقيموا فيها لانقطاع آثارهم بهلاكهم بأجمعهم، إلا ما بقي من أجسادهم الدالة على الخزي النازل بهم.

﴿أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (٦٨)﴾ سبق (٢).

﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ يعني جبريل وميكائيل وإسرافيل ﵈.

وقيل: كان جبريل في اثني عشر ملكاً.

﴿بِالْبُشْرَى﴾ بالبشارة بالولد.

وقيل: بشروه (٣) بهلاك قوم لوط.

﴿قَالُوا سَلَامًا﴾ أي: سلموا سلاماً، فهو نصب على المصدر، كما تقول: كلموا كلاماً، وأعطوا عطاء، وأنبت نباتاً.

وقيل: نصب لأنه مفعول القول (٤)، وإذا وقعت بعد القول جملة: حكيتها، وإن وقع بعده مفرد بمعنى الجملة: نصبته، نحو: قل الحمد لله، حكيت الجملة، وفي المفرد نحو: قُلتَ (٥) حقاً، إذا قال المؤذن الله أكبر، لأن حقاً بمعنى (٦) الله أكبر، وهو لم يلفظ به (٧).