Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة هود

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٧٤٥

قيل: نجازيكم (١) على سخريتكم.

الزجاج: إن تستجهلونا (٢) فإنا نستجهلكم كما تستجهلون (٣).

وقيل: إنا نسخر منكم عند الغرق.

﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ يهلكه ويفضحه ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾ وينزل عليه ﴿عَذَابٌ مُقِيمٌ (٣٩)﴾ دائم عليهم.

و﴿مَنْ﴾ بمعنى: الذي، ومحله نصب.

وقيل: استفهام، ومحله رفع.

﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ بالعذاب ﴿وَفَارَ﴾ ابن عباس: نبع الماء (٤).

غيره: ارتفع، من: فارت القدر تفور فوراً وفوراناً.

﴿التَّنُّورُ﴾ ابن عباس في جماعة: ﴿التَّنُّورُ﴾ (٥): وجه الأرض (٦).

وعن علي ﵁: ﴿التَّنُّورُ﴾: طلوع (٧) الفجر (٨).

قتادة: ﴿التَّنُّورُ﴾: أشرف موضع في الأرض وأعلى مكان فيها (٩).

والأكثر على أنه: تنور (١٠) الخبز، وكان ذلك علامةً لمجيء العذاب.

واختلف في موضعه:

فقيل: كان (١١) في الكوفة في موضع مسجدها.

وقيل: كان في الهند.

وقيل: بعين وردة من أرض الجزيرة.

وقيل: ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ كناية عن اشتدد الأمر وصعوبته، كما يقال: حمي الوطيس: إذا اشتدت الحرب.

والتنور: معرب (١٢).