Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة يونس عليه السلام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٦٩٩

﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ ملتبساً لا تدرون (١) وجهه واجعلوه ظاهراً منكشفاً، وقيل: غمّاً عليكم، وقيل: معناه افعلوا ما تريدون عن مشورةٍ (٢) لتكونوا على بيّنة.

﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ أي: اقضوا ما أنتم قاضون، وافعلوا ما تريدون، وقيل: افرغوا عنّي، من: قضيتُ دَيْني، وقيل: اقتلوني إن قدرتم.

ابن بحر: أعلموني بآخر ما عندكم، من قوله: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الإسراء: ٤] أي: أعلمناهم.

﴿وَلَا تُنْظِرُونِ (٧١)﴾ لا تؤخّرون.

ابن بحر: لا تؤخّروا (٣) إعلامي، والمعنى: لا أخاف (٤) غائلة عداوتكم.

﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن الإيمان وقبول كلامي.

﴿فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: ما سألتكم من أجر فأوجب التّولّي.

والثّاني: ما سألتكم من أجر ففاتني بتولّيكم.

﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ ثوابي.

﴿إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢)﴾ المستسلمين لأوامره ونواهيه.

﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ داموا على تكذيبه.

﴿فَنَجَّيْنَاهُ﴾ من الغرق ومقاساة الكفّار.