Printed page ٦٤٧
و ﴿فِي﴾ متعلقة بالاشتراء، وقيل: بالوعد.
﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾ أي: لا أحد أولى بإنجاز الوعد من الله.
﴿فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ﴾ فافرحوا به غاية الفرح.
﴿وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١١)﴾ نهاية كل طالب، ومرغوب كل راغب.
﴿التَّائِبُونَ﴾ ابن عباس ﵄: لما نزل ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى﴾ جاء رجل من المهاجرين فقال: يا رسول الله: وإن زنى وإن سرق (١)؟ فنزلت ﴿التَّائِبُونَ﴾ (٢).
أي: هم التائبون, وقيل: بدل من المضمرين في ﴿يُقَاتِلُونَ﴾.
و﴿التَّائِبُونَ﴾: الراجعون عن فعلهم, وقيل: الراجعون إلى الله وإلى طاعته.
﴿الْعَابِدُونَ﴾ الموحدون, وقيل: المطيعون.
الحسن: العابدون بطول الصلاة (٣).
﴿الْحَامِدُونَ﴾ على الإسلام والإيمان وعلى ما نالهم من السراء والضراء.
﴿السَّائِحُونَ﴾ قيل: هم الصائمون، لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: (سياحة أمتي الصوم) (٤).