Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة براءة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥٦٧

منهم دخلوا في العهد ثم رجعوا عنه.

﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ دينه وطاعته, وقيل: سبيله بالمنع عن بيت الله.

﴿إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩)﴾ أي: بئس الصنيع صنيعهم، فقال:

﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠)﴾ فكانت (١) تفسيراً لا تكراراً, وقيل: المراد بهم اليهود، فيكون الإِلُّ هو الله ﷿، إذ لم يكن بين اليهود وبين العرب قرابة.

﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ أسلموا.

﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ أي: فهم إخوانكم.

﴿فِي الدِّينِ﴾ لا في النسب.

﴿وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ نُبيِّنها.

﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١)﴾ يفهمون فيتفكرون (٢) فيها.

﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ أي: إن (٣) نقضوا العهود.

﴿وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ﴾ أظهروا الذم له, وقيل: قصدوا إفساده.

الزجاج: الطعن في الدين: نسبة النبي ﷺ إلى الكذب وأن القرآن غير كلام الله (٤) وتقبيح أحكام المسلمين، وهذا يوجب قتل الذمي (٥).