Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة براءة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥٦٥

منك واحد ممن أُمِرْتَ بقتلهم أن يكون في جوارك.

﴿فَأَجِرْهُ﴾ آمنه.

﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ أي: القرآن، فيتبين ويعرف صدقك وتقوم عليه الحجة.

﴿ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ أي: فإن أبى أن يسلم فرده إلى موضع أمنه.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: المأمور في حقه.

﴿بِأَنَّهُمْ﴾ بسبب أنهم.

﴿قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (٦)﴾ توحيد الله ونبوتك.

﴿كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ﴾ استفهام بمعنى النفي، ولهذاحسن بعده ﴿إِلَّا﴾، والمعنى: ليس لمن لا يفي بعهده أن (١) يفي الله ورسوله بالعهد.

﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ وهم الذين استثناهم الله.

ويجوز في محل ﴿الَّذِينَ﴾ النصب والجر, وقيل: الاستثناء منقطع، أي: لكن من عاهدتموهم عند المسجد الحرام.

﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾ على وفاء العهد.

﴿فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ على الوفاء.

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧)﴾.

﴿كَيْفَ﴾ أي: كيف لهم عهد وحالهم هذا, وقيل: كيف لا تقتلونهم.

﴿وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ يظفروا بكم.

﴿لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ﴾ لا يحفظوا فيكم.