Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنفال

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥٤٣

﴿ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾ يجوز أن يكون معنى في كل مرة: في كل معاهدة، ويجوز أن يكون في كل مرة: عند كل فتنة وخصومة.

﴿وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (٥٦)﴾ الله في نقض العهد , وقيل: لا يتقون أن ينصرَ اللهُ المؤمنينَ فيقتلونهم (١).

﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ﴾ تظفر بهم وتجدهم، وأصله أخذ الشيء بسرعة، قاله المفضل (٢).

ورجل ثقف: سريع العمل.

﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ فنكل بهم (٣) مَنْ وراءهم، أي: من سواهم , وقيل: أنجز (٤) فيهم القتل حتى يهابك غيرهم من الكفار , وقيل: غيرهم من ناقضي العهد.

وأصله التفريق، مِنْ: شرد البعير، وكذلك معجماً، وقرئ به في (٥) الشواذ (٦)، وقيل: التشريد: التخويف الذي لا يبقى معه القرار، أي: لا ترض منهم إلا الإيمان أوالسيف.

﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٥٧)﴾ يعتبرون.

﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ﴾ تعلمن.

﴿مِنْ قَوْمٍ﴾ معاهدين لك.

﴿خِيَانَةً﴾ نقض عهد بما يظهر لك منهم من الأمارات.

﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾ ألق واطرح إليهم (٧) عهدهم بإعلامك إياهم (٨) أنك فاسخ للعهد، يريد: قبل المناجزة.

﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ لتكون أنت وهم في الخوف على سواء مستوين (٩) فيه.