Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنفال

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥٣١

وذهب بعضهم إلى أن: سهم ذوي القربى باق، وأن سهم الرسول يصرف إلى العُدَّةِ من الكُرَاعِ والسلاحِ وغير ذلك.

وقال بعضهم: يصرف الإمام إلى من شاء من المسلمين، وأن ذكر هؤلاء للاختصاص كذكر جبريل وميكائيل بعد الملائكة في قوله ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ﴾ الآية [البقرة: ٩٨].

وذهب المبرد إلى أن: قول من قال: اسم الله هاهنا (١) للتعظيم، سهو، ولم يأت في بيان كلامه بما فيه مَقْنَع.

﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ قربى النبي ﷺ، وهي مصدر قَرُبَ، ووحد ذو لأن الجمع في هذا كالواحد.

قال ابن عباس ﵄: هم بنو هاشم (٢).

جبير بن مطعم: بنو هاشم وبنو (٣) المطلب (٤).

ولم يختلفوا في بني أميه وبني نوفل.

واختلف النحويون في قوله ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ﴾:

فذهب الفراء (٥) إلى أن ما للشرط (٦) والفاء للجزاء، وهذا باطل عند