Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنفال

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٥١٩

فحله بيده، ثم قال أبو لبابة: إن من تمام توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي، فقال ﷺ: (يجزيك الثلث أن تتصدق به) (١).

وعن عطاء بن أبي رباح قال: نزلت حين هم رسول ﷺ بالذهاب إلى أبي سفيان فكتب إليه رجل من المنافقين أن محمدا يريدكم فخذوا حذركم (٢).

السدي: كانوا يسمعون الشيء من النبي ﷺ فيفشونه حتى يبلغ المشركين (٣).

المغيرة بن شعبة ﵁: نزلت هذه الآية في قتل عثمان بن عفان ﵁، حكاه الثعلبي (٤).

والمعنى: لا تخونوا الله والرسول فتضمروا له خلاف ما تظهرون.

وقيل: لا تخونوا الله بترك فرائضه والرسول بترك سنته.

﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ قيل: هي الغنائم، وهو الغلول.

وقيل: لا تخونوا أماناتكم فيما بينكم ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)﴾.

وقيل: لا تخونوا الله والرسول فتكونوا قد خنتم أماناتكم.

وقيل: أماناتكم (٥): فرائض الله ودينه.

ابن عيسى: الخيانة: منع الحق الذي ضمن فيه التأدية.

وقيل: الخيانة: انتقاص الحق في خفية.

وأصلها النقصان، تقول (٦): خانه واختانه وتَخَوَّنه: إذا تنقصه (٧).