Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٤٩٠

الحجة: يجوز أن يكون طائف مصدراً كالطيف (١).

﴿تَذَكَّرُوا﴾ عقوبة الله، وقيل: تذكروا المخرج منه بالتوبة.

ابن بحر: أعاذوا بذكر الله (٢).

﴿فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (٢٠١)﴾ على بصيرة، والمبصر: صاحب البصيرة، وقيل: مهتدون، وقيل: منتهون.

﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾ يعني الشياطين، يجوز أن يكون الإخوان للشيطان والضمير للكفار، ويجوز أن يكون الإخوان للكفار والضمير للشيطان (٣).

﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾ من: المَدَد (٤)، وهو الزيادة، ومِنَ: المَدِّ، وهو الجذب، أي: يزينون لهم الكفر والمعاصي ويغرونهم، و (يُمِدونهم) بالضم: يعينونهم (٥).

﴿فِي الْغَيِّ﴾ الضلال والهلاك، وهو نقيض الرشد.

﴿ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (٢٠٢)﴾ لا يقلعون ولا ينتهون، و ﴿فِي﴾ متعلقة بالمد، وقيل: حال الإخوان (٦).

﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾ أي: مما اقترحوا عليك، وقيل: بآية من القرآن، وقيل: بفريضة.

﴿قَالُوا لَوْلَا﴾ هلا.