Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٤٨٧

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا﴾ الآية.

وقيل: المراد بهم الكفار ثم عدل إلى ذكر الأصنام.

وقيل: هذا على طريق الاستفهام، أي: أإن الذين (١) تدعون (٢)، والمعنى: أنتم أعلى وأفضل منها فلم تعبدونها.

﴿فَادْعُوهُمْ﴾ أمر إنكار.

﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ أي: فليجيبوا، أمر تعجيز.

﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٩٤)﴾ أنها تعقل وتسمع وتجيب.

﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا﴾ مشيكم.

﴿أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾ يتناولون بها.

﴿أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا﴾ قيد الأعضاء والحواس بمنافعها لأن المشركين يجعلون للأصنام صورة الأعضاء والحواس (٣).

﴿قُلِ﴾ يا محمد: أيها المشركون ﴿ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾ وأضاف إليهم لأنهم يزعمونها شركاء الله.