Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٤٤٩

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ جحدوا بالإيمان بها.

﴿وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ الثواب والعقاب والبعث والنشر (١) والحساب.

﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ بطلت.

﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٤٧)﴾ أي: جزاء أعمالهم.

﴿وَاتَّخَذَ﴾ أي: صنع وصاغ.

﴿قَوْمُ مُوسَى﴾ يريد السامري ومن أعانه على ذلك ومن رضي به وصدقه.

﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ بعد انطلاقه للميقات، وهو العشر التي أتم الله بها الميقات (٢).

﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ﴾ الحلي: ما اتخذ للزينة من الذهب أوالفضة.

وذلك أنهم كانوا قد استعاروا من القبط بعض حليهم لعرس كان لبني إسرائيل، وقيل: ليوم زينة، فلما أهلك الله فرعون وقومه بقي الحلي معهم، وكان حراماً عليهم، فقال السامري لهارون: إنا كنا استعرنا حليهم وإن بني إسرائيل أخذوا في بيع الحلي وتمحيقها (٣) وإنها عارية وليست لنا، فأمر هارون منادياً ينادي: من كانت عنده عارية من آل فرعون فليأتنا بها، فأتوه بشيء كثير، فقال هارون: أنت أحق بحفظ هذه، فقبضها السامري وكان صائغاً، فصاغ منها تمثال عجل مجوفاً كأحسن ما يكون (٤)، وهو قوله:

﴿عِجْلًا﴾ والعجل: ولد البقرة القريب العهد بالولادة.

﴿جَسَدًا﴾ لحماً ودماً، وقيل: ﴿جَسَدًا﴾ من غير روح.