Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٤٤٥

ابن عمران، تكلمت بكلام عظيم (١)، وأن الملائكة مرت به وهو مغشي عليه فجعلوا يركلونه بأرجلهم ويقولون له: يا ابن النساء الحيض: أطمعت في رؤية ربّ العزَّة (٢)، وأن موسى علم أن السؤال محال (٣) وإنما سأل ليكون الرد بحضرة قومه الذين قالوا: أرنا الله جهرة، أو سأل آية كسؤال إبراهيم ﵇ حين قال: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠]، وأن التجلِّي كان من العرش (٤).

وذهب بعض المفسرين إلى إثبات الرؤية وإثبات الجهة، وأن (لن) لنفي الرؤية في الدنيا، كقوله ﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا﴾ [البقرة: ٩٥]، ثم قال حكاية عنهم: ﴿يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف: ٧٧]، و ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)﴾ [الحاقة: ٢٧] يعني: الموت، وذكروا ما روي عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ﴾ ما تجلى منه إلَاّ قدرُ الِخنْصَر (٥).