Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٤٢٦

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ بعد قوم شعيب وقوم لوط وغيرهم ممن تقدم ذكرهم.

﴿مُوسَى بِآيَاتِنَا﴾ يريد ما كان معه من المعجزات الواضحات.

﴿إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ واسمه الوليد بن مصعب ابن ريان، وقيل: اسمه قابوس (١).

﴿وَمَلَئِهِ﴾ أكابر قومه.

﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ أي: كفروا بالآيات وجحدوا بها (٢).

﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٠٣)﴾ حيث صار إلى الهلاك.

﴿وَقَالَ مُوسَى يَافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٤)﴾ إليك (٣).

﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾ جدير بأن لا أقول.

﴿عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ الصدق، قاله حين كذبه، و (حقيقٌ عليَّ) بالتشديد: واجب علي (٤).

ابن حبيب: أي: حقيق عليك أن لا أقول (٥)، فصرف الخطاب (٦).

وقيل: حقيق بالرسالة، وتم الكلام (٧).

﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ يريد العصا.

﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)﴾ أطلقهم ولا تستعبدهم، وكان قد استعبدهم.