Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٨٦

﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ من تحريم هذه الأشياء والتعري في الطواف.

﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ أي: وقت معين يأتيهم فيه عذاب الاستئصال إن لم يؤمنوا.

ابن عيسى: الأجل الواحد يدل على تقارب أعمار أهل ذلك العصر.

ويحتمل (١) أن المراد بالأمة: الآحاد، كقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ [النحل: ١٢٠]، أي: لكل أحد أجل لا يتقدمه ولا يتأخر عنه، وهو قوله:

﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)﴾.

قوله ﴿لَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي: لا يطلبون التأخر لشدة بأسهم.

ويحتمل أن تأخر (٢) واستأخر بمعنى.

﴿يَابَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ من بني آدم (٣).

﴿يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي﴾ يقرؤون عليكم كتبي.

وقيل: المراد بهم مشركوا العرب، والمراد بالرسل: محمد ﷺ.

وقيل: يقصون دلائل (٤) ربوبيتي.

﴿فَمَنِ اتَّقَى﴾ أي: الشرك.

﴿وَأَصْلَحَ﴾ العمل.

﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥)﴾ أصلاً.