Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعراف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٧٤

﴿أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ أي: اتخذها (١) مسكناً.

﴿فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ سبق تفسيرها في البقرة (٢).

وعن أهل الكتابين: أنها شجرة الحنظل، أي: استدلّا على (٣) مرارة أحوال الدنيا، حكاه الماوردي (٤).

﴿فَتَكُونَا﴾ أي: فتصيرا (٥).

﴿مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩)﴾ يجوز أن يكون نصباً، وأن يكون جزماً (٦).

﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا﴾ أي: إليهما (٧) ﴿الشَّيْطَانُ﴾.

قيل (٨): كان وسواساً وإلهاماً.

وقيل: كان كلاماً، لقوله عقيبه ﴿وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا﴾، الآية (٩).

ابن بحر: أصل الوسواس: الإكثار من الكلام على غير نظام.

غيره (١٠): الوسوسة: حديث النفس.

﴿لِيُبْدِيَ لَهُمَا﴾ ليظهر، واللام لام العاقبة.