Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة العاديات

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦٥٧

وقوله: (١): ﴿إِذَا بُعْثِرَ﴾ لا يجوز أن يكون ظرفاً ليعلم؛ لأن العلم الآن، ولا يجوز أن يكون ظرفاً لقوله: ﴿بُعْثِرَ﴾؛ لأنه مضاف إليه، ولا يعمل المضاف إليه في المضاف، ولا يجوز أن يكون ظرفاً ﴿لَخَبِيرٌ﴾؛ لأن ما بعد ﴿إِنَّ﴾ لا يعمل في ما قبله فهو منصوب بفعل دل عليه ﴿لَخَبِيرٌ﴾، أي: يعلم الله إذا بعثر، والمراد به الجزاء (٢). والله أعلم.