Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة والضحى

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦١٨

غيرهم: " سكن , من قولهم: طرف ساجٍ " (١)، ويحتمل سجي في الخلق، أي: سكن.

﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾: جواب القسم، ومعناه: ما تركك من إنعامه وإكرامه ووحيه وإلهامه (٢).

واشتقاقه من توديع المسافر.

وقيل: من توديع الثوب، وهو صونه عن الابتذال.

﴿وَمَا قَلَى (٣)﴾: ولا أبغضكَ مُذْ أحبك (٣).

وحذف المفعول لفواصل الآي.

وسبب نزوله أنه تأخَّر الوحي أياماً.

قيل: خمسةَ عشر.

وقيل: أربعين يوماً.

وقيل: ثلاثة أيام , فقالت قريش: إن محمداً قد ودعه ربه وقلاه (٤).

وذكر البخاري ومسلم - رحمهما الله -: أنَّ امرأة من قريش قالت للنبي ﷺ: ((ما أرى شيطانك إلاّ قد ودّعك , فنزلت ﴿وَالضُّحَى﴾ (٥).

وذكر أنها كانت أمُّ جميل أخت أبي سفيان (٦) (٧)، وذكر أيضاً: أن رسول الله ﷺ قال ذلك في شكواه إلى (٨) خديجة ﵂ حين انقطع الوحي، ... فأنزل الله: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٩).