Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٦٠

والسيئة: الكفر، وجزاؤها: النار (١).

وقيل: عام، كالحسنة.

والمراد بمثلها: أنها تسوء كالسيئة.

﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾ لا ينقصون من حسناتهم ولا يزاد في سيئاتهم.

﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ أي: دلني وأرشدني إلى دين مستقيم ليس فيه شِعْبٌ يخاف منه الضلال، وهو دين إبراهيم ﷺ.

﴿دِينًا﴾ بدل من الصراط (٢) على المعنى، يقول: هَدَيْتُ الطريق وإلى الطريق.

وقيل: محمول على المعنى، أي: عرفني ديناً.

﴿قِيَمًا﴾ قائماً، فَيْعِل للمبالغة، و (قِيَماً): مصدر كالشِّبَع (٣).

﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ شريعة إبراهيم (٤)، مشتقّة من: الإملال، لأنها تُبْتَنَى على مكتوب ومسموع.

وقيل: مِنَ المَلَّةِ، لتأثيرها.

ونصبها على البدل (٥).

﴿حَنِيفًا﴾ مائلاً عن الأديان (٦)، وقيل: مستقيماً، وقد سبق (٧).