Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الفجر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٥٩٥

وقيل: أوتاد يلعب عليها عنده.

وقيل: أراد أوتاد الخيام (١).

﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (١١)﴾: تجاوزوا الحد في الكفر والتكبر (٢).

﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (١٢)﴾: بالكفر , والقتل , والسبي , والنهب , وبمنع الناس عن عبادة الله وطاعته.

﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (١٣)﴾: المبرد: " كل شيء عذب الله به فهو سوط عذاب " (٣).

ابن عيسى: " ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾: هو ما يخالط اللحم والدم: يقال: ساطه يسوطه " (٤).

الزَّجَّاج: " جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب " (٥).

الفَرَّاء: " يقال لكل نوع من العذاب سوط، وإن كان يغيره أنه أشده عندهم " (٦).

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾: بحيث يرى ويسمع.

الزَّجَّاج: " يرصد من كفر به " (٧).

الفَرَّاء: " إليه المصير " (٨).

وقيل: عذابه بالمرصاد بحيث لا يفوتونه.

وقيل: برصدهم في الآخرة على قناطر جهنم.

﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ﴾ " الزَّجَّاج: يعني به الكافر الذي لا يؤمن بالبعث " (٩).