Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٥٨

وقيل: هم اليهود والنصارى اختلفوا فيما بينهم.

الحسن: جميع المشركين (١).

وأصله من: شاع وذاع.

وقيل: أصله مِنْ: شَيَّعْتُه، أي: اتَّبَعْتُه.

﴿لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ أي: أنت بريء منهم.

قال (٢):

إذا حاولتَ في أسدٍ فُجوراً ... فإني لستُ مِنْكَ ولستَ مِنِّي

وقيل: هو نهي عن قتالهم، ثم نسخ بآية السيف (٣).

وقيل: ليس عليك من جنايتهم ضرر.

﴿إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ﴾ أي: يتولى جزاءهم.

﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩)﴾ أي: يعاقبهم.

﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾.

ابن عباس ﵄: الحسنة: قول لا إله إلا الله، والسيئة: الشرك (٤).

غيره: الحسنة: عام في كل طاعة يأتيها المؤمن (٥)، والحسنة: الفعلة الواحدة.

وتقع على الإيمان الذي يضم جميع الطاعات.

وقوله: ﴿فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ قيل: يكتب بالواحدة عشر حسنات.

روي عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (مَنْ صَامَ رمضان وأتْبَعَهُ بسِتٍّ من شوال فقد صام السَّنة كلَّها فاحسِبوا إنْ شئتم) (٦).

وقيل: عشر من النعيم.

وقيل: المراد بالعشر: التضعيف، لا العدد المعلوم المحدود، كما يقال: إن أسديت إلي معروفاً كافأتك عشراً.

وقيل: العشر لبعض الطاعات كما سبق.

وقيل: لبعض المطيعين.