Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأعلى

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٥٧٩

﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً﴾: هو ما جفَّ من النبت وهشم فحمله السيل.

وقيل: الغثاء: الأخلاط من أصناف شتى.

﴿أَحْوَى (٥)﴾: أسود محترقاً (١).

الفَرَّاء والزَّجَّاج: فيه تقديم وتأخير , تقديره: أخرج المرعى أحوى أسود من شدة خضرته وكثرة رِيِّه (٢).

وقيل: من كل لون.

و ﴿أَحْوَى﴾ على هذا الوجه: حال لـ ﴿الْمَرْعَى﴾ ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً﴾.

﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦)﴾: عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ كان إذا نزل عليه جبريل بالوحي يقرؤه مخافة أن ينساه , فأنزل الله - تعالى -: ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ (٣) أي: نُعلّمك ونَحفظُ عليك ما تقرؤه ولا تنساه , أي: وأنت لا تنساه أخبار.

وقيل: نهي، وألفه ألف الفواصل , كقوله: ﴿الظُّنُونَا﴾ [الأحزاب: ١٠] و ﴿السَّبِيلَا﴾ [الأحزاب: ٦٧] , وهذا تعسفٌ (٤).

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: الفَرَّاء: " وهو لا يشاء وما نسي ﷺ شيئاً من القرآن " (٥).

الحسن وقتادة: " إلا ما شاء الله أن ينسخه فتنساه (٦) إذا تركت قراءته " (٧).

ابن جرير: لا تنساه (٨) إذا درسته ولم تترك قراءته حتى نسخ (٩) " (١٠).