Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الانشقاق

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٥٥٩

﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾: أي الأرض ﴿وَحُقَّتْ (٥)﴾: وليس هذا بتكرار.

واختلف المفسرون والنحاة في جواب ﴿إِذَا﴾ فقيل: تقديره: اذكر إذا السَّماء.

الفَرَّاء: " جوابه ﴿وَأَذِنَتْ﴾ والواو زيادة (١) ".

وقيل: قاس هذا على ﴿حَتَّى إِذَا﴾ [آل عمران: ١٥٢] وفيه ضعف.

الزَّجَّاج: " جوابه ما يدل عليه ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾ " (٢).

وقيل: فيه تقدير وتأخير , تقديره ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾ , ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ أي: جزاءه.

وقيل: جوابه ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾ على إضمار الفاء ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾ تجد ما تعمل به.

وقيل: العامل فيه ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ﴾ و ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾: اعتراض.

﴿إِنَّكَ كَادِحٌ﴾: عامل ناصب، ﴿إِلَى رَبِّكَ﴾: أن تصير إلى ربك.

﴿كَدْحًا﴾: عملاً، والكدح: السعي المتعب.

وقيل: الكدح سعي يبقى له أثر.

﴿فَمُلَاقِيهِ (٦)﴾: فملاق: كدخل , أي: جزاه خيراً كان أو شراً.

وقيل: فملاق ربك.

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)﴾: عن النبي ﷺ أنه قال: ((الحساب اليسير التجاوز عن السيئات والاحتساب بالحسنات)) (٣).