Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة التكوير

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٥٣٨

وحكى الفرّاء: " أن بعضهم جعله بمعنى الضعف من قولهم رأي ظنين. وظُنون ضعيف , وبئر ظنون: قليل ماؤها " (١).

وقيل: هو من صفة جبريل.

ومن قرأ بالضاد، فهو النبي ﷺ أي: ليس ببخيل يطلب حُلواناً على ما يُعْلِمُ فِعْلَ الكاهن في إعلامه.

﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥)﴾: طريد من قوله: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء: ٢١٠] (٢).

﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾: أي: عن الحق حين تصفون (٣) محمداً ﷺ بالجنون , والقرآن بأنه قول شيطان رجيم (٤).

المبرد: " يقال لمن عدل عن الحق وتتبع بنيات الطرق (٥): أين تذهب؟ وأين يذهب ... بك؟ " (٦).

ابن عيسى: " أي طريق يسلكون أهدى لكم وأرشد " (٧).

وقيل: أين تذهبون عن عذاب الله أو عن ثواب الله.

﴿إِنْ هُوَ﴾: ما القرآن.

﴿إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٢٧)﴾: تذكير للخلق كلهم. ثم أبدل فقال:

﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾: أي: القرآن يُدبّر (٨) لمن أحبَّ الاستقامة.