Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النازعات

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٥١١

وقيل: تقديره: فنادى فحشر السحرة ليغلب بهم موسى (١).

﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (٢٥)﴾: عذبه وعاقبه.

والنكال: عذاب ينكل لكل (٢) من رآه عن الإقدام علي المعصية خوفاً من مثله (٣).

ونصب (٤) على المصدر؛ لأن في الأخذ معنى النكال (٥).

ابن عباس ومجاهد: " الأولى، قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ القصص: ٣٨]. والآخرة قوله: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)﴾ [النازعات: ٢٤].

وبينهما أربعون سنة " (٦).

الحسن وقتادة: "نكل به (٧) في الدنيا بالغرق، وفي الآخرة بالنار " (٨).

وقيل: هما قوله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: ٤٦]، أي: في الدنيا، ويوم تقوم الساعة.

وقيل: أول أعماله (٩) وآخرها (١٠).

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾: أي: فيما فعل بموسى.

﴿لَعِبْرَةً﴾: عظة ﴿لِمَنْ يَخْشَى (٢٦)﴾: يخاف أن يعاقب.

وقيل: أن فيما قصصناه عبرة لمن يخشى الله.