Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة عم يتساءلون

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٩٠

قتادة والزجاج: "هو القيامة والبعث , بدليل قوله عقيبه: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (١٧)﴾ (١).

وقيل: ﴿النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾: أمر محمد ﷺ ونبوته (٢).

والضمير في ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾: قيل: للكفار وحدهم.

وقيل: للكفار والمؤمنين جميعاً.

و ﴿عَنِ﴾ الأولى: متصل بالاستخبار. والثاني: بالخبر.

وتقديره: عمَّ يتساءلون؟ يتساءلون عن النبأ العظيم، فحذف.

الفرّاء الأولى بمعنى: لِمَ , أي لم يتساءلون عن النبأ (٣).

﴿كَلَّا﴾: ردع عن الاختلاف.

وقيل: معناه حقَّاً.

﴿سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥)﴾: سيعرفون مشاهدةً وعياناً.

والتكرار للتأكيد.

وقيل: الأول للكفار , والثاني: للمؤمنين.

وقيل: الأول في الدنيا عند النزع , والثاني في القيامة (٤).

ثم عدد أفعالاً تدل (٥) على قدرته ﷾ على البعث فقال:

﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ﴾: استفهام تقريري.

﴿مِهَادًا﴾ (٦): فراشاً يمكن الاستقرار عليها.