Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الإنسان

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٧٥

والآثم: الوليد بن المغيرة , والكفور: عتبة بن ربيعة. وقيل: نزلت في أبي جهل (١).

﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً﴾: صلاة الفجر.

﴿وَأَصِيلًا (٢٥)﴾: صلاة الظهر والعصر.

﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ﴾: صلاة العشاءين.

﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (٢٦)﴾: أي: التطوع بصلاة الليل.

وقيل: المراد الإدامة على ذكر الله في الأوقات كلّها (٢).

﴿إِن هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (٢٧)﴾: أي: يحبِّون الدنيا ويؤثرونها على الآخرة (٣) , والاستعداد ليوم ثقيل على الكفار؛ لشدة عذابه عليهم، ولإنكارهم إيَّاه.

﴿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾: وأحكمنا خلقهم ومفاصلهم وقواهم وربطنا بعضَها ببعض (٤).

وقيل: قوينا أقوياءهم (٥).

وقيل: شددنا مصرتيه يمسكهما متى شاء، ويرسلهما متى شاء (٦).

﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا (٢٨)﴾: إذا شئنا أهلكناهم، وجئنا بآخرين بدلاً منهم.

﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾: أي هذه السورة تذكير للخلق وتبيين ما هو خير لكم (٧).