Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة القيامة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٤٨

﴿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (٦)﴾: متى يكونُ (١) , استبعاداً واستهزاءً.

﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)﴾: ﴿بَرِقَ﴾ بالكسر: فرغَ (٢) , وبالفتح: شخصَ.

وقيل: هما بمعنى حارَ , أي: تحيَّر (٣).

﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨)﴾: ذهب ضوؤهُ (٤).

ابن كيسان: " غابَ , من قوله: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ﴾ [القصص: ٨١] " (٥).

﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)﴾: أي: جُمعا في ذهاب ضوئِهما (٦) (٧).

وقيل: يجمعان كالثورين العقيرين فيلقيان في النَّار (٨).

وقيل: يدركُ أحدهما الآخرَ بخلاف الدنيا , لقوله: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾، [يس: ٤٠] (٩).

مجاهد: "معناه: يكوران " (١٠)، من قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، [التكوير: ١] ".

وذَّكر الشمس حملاً على النور.

وقيل: لعطفِ (١١) القمر عليه , ويحتملُ إنَّه عطفَ فحملَ على المعنى , أي: فجمع القمران, وكرر ذكر القمر؛ لأن الخبر عنه مختلف (١٢) (١٣).