Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المدثر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٤٢

﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾: وهو قولهم (١): إن أحببت يا محمد أن نَتَّبَعَكَ فأتنا بكتب من الله فيها من الله إلى فلان بن فلان أن اتبع ... محمداً (٢).

وقيل: كان من أذنب من بني إسرائيل ذنباً (٣) وجد ذنبه مكتوباً على بابه في غدٍ , فسألوا مثله لهم (٤).

وقيل: سألوا براءة من النار.

﴿كَلَّا﴾: ردع وزجر (٥) عن اقتراح الكتب.

وقيل: إعلام إنّهم لا يؤمنون وإن جاءهم الكتاب , كقوله: ﴿* وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى﴾ [الأنعام: ١١١].

وقيل: قَسَمٌ.

﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ (٥٣)﴾: لا يَقدرُون وقوعها وكونها.

﴿كَلَّا﴾: ردع وقسمٌ.

﴿إِنَّهُ﴾: إنَّ القرآن ﴿تَذْكِرَةٌ (٥٤)﴾: تذكير للخلق.

﴿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (٥٥)﴾: إذ يسره للخلق.

﴿وَمَا يَذْكُرُونَ﴾: أي: لا يؤمنون.