Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المدثر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٣٥

وقيل: لا تبقي حيّاً ولا تذر ميّتاً. كقوله: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ [طه: ٧٤]. وقيل: لا تبقي من يدخلها ولا تذر أحداً خُلقَ لها حتى تأخذَه (١) (٢).

وقيل: هذا مثل يضربُ لمن يأتي على كلّ شيء.

﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)﴾: مسوِّدةً لها.

وقيل: مُحرقة لها ثُمَّ تعُود (٣).

وقيل: يأتي على كلَّ شيء إلا الفؤاد.

والبشر: جمع بشَرَة: وهي ظاهر الجلد.

الأخفش: " معطِشة للخلق (٤) من اللَّوح وهو: العطش " (٥).

وقيل: لوحة تلوح للخلق إذا رأوها وهي بعيدة.

والبشر على هذين القولين: الناس.

﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾: الجمهور: تسعة عشر ملكاً (٦).

وقيل: تسعة عشر صنفاً من الملائكة.

وقيل: تسعة عشر صنفاً منهم.

الهاء تعود (٧) إلى ﴿سَقَرَ﴾.

فلما نزلت هذه الآية , قال أبو جهل: زعم ابن أبي كبشة: أن خزنة النار تسعةَ عشر , وأنتم الدهماء أفيعجزُ (٨) كل عشرة منكم أن يأخذوا واحداً ثم يخرجون (٩) من النار؟! وقال: أبو