Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المدثر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٣٣

[وقيل: أحدهما: لتقديره القول في محمد ﷺ.

والثاني: لتقديره القول في القرآن] (١).

وقيل: أحدهما: لنفيه عنه الجنون والكهانة والشعر لا على وجه قُصِدَ به الإيمان.

والثاني: لإثباتِ صفةِ السِّحْرِ لَهُ (٢).

﴿ثُمَّ نَظَرَ (٢١)﴾: فيما قدّر معجباً بذلك نَظرةَ تفكّر.

﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾: قبضَ ما بين عينَيه تكرُّهاً في وجوه المؤمنين (٣).

وقيل: عبسَ حيث عجزَ عن القول فيهما.

﴿وَبَسَرَ (٢٢)﴾: إتباع ومبالغة.

وقيل: تضاحكَ متعجّباً.

وقيل: نفرَ.

وقيل: تكرَّه.

﴿ثُمَّ أَدْبَرَ﴾: تولَّى إلى قومه.

﴿وَاسْتَكْبَرَ (٢٣)﴾: تكبَّر عن الإيمان.

﴿فَقَالَ إِنْ هَذَا﴾: ما هذا.

﴿إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤)﴾: يُروى (٤).

أي: يرويه محمد عن جَبْرٍ (٥) ويَسارٍ (٦).