Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المدثر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٤٢٩

وقوله: ﴿وَحِيدًا﴾ يجوز أن يكون من صفة الله - تعالى -، أي خلقته بلا معين.

ويجوز أن يكون من صفة الوليد , أي خلقته وحيداً صغيراً ضعيفاً لا مال له ولا ولد (١).

وقيل: ﴿وَحِيدًا﴾ لغير رشدة، كما نزل فيه ﴿زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣] , أي: ملحق بالقوم ليس منهم (٢).

قال الحسن: " كان يُدعى الوليد الوحيد " (٣).

وأنكر صاحب النظم أن يكون ﴿وَحِيدًا﴾ صفةً لله - تعالى -؛ لأنه على تفرّد بعد ... تجمع (٤) , والله - تعالى - لا يوصف بذلك (٥). والجمهور على الأول.

﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢)﴾ ابن عباس ﵄: "ألف ... دينار " (٦).

وقيل: أربعة آلاف دينار.

وقيل: مائة ألف.

وقيل: الأنعام تنمى بالنتاج وتمتدّ في الأرض بالرعي.

وقيل: أرض مُغلّة لا تنقضي لها غلّة حتى تأتي (٧) لها أخرى.

وقيل: نخيلاً وأشجاراً (٨).