Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المعارج

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣٧٣

والفرج: عند العرب جميعُ ما بينَ الفخذين (١).

﴿فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)﴾: على تركِ الحفظ.

﴿فَمَنِ ابْتَغَى﴾: طلب منكحاً وَرَاءَ ﴿ذَلِكَ﴾: سوى الزوجة والجارية (٢).

ومعنى ﴿وَرَاءَ ذَلِكَ﴾: أي: الخارج عن الحد المذكور.

﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)﴾: المجاوزونَ (٣) من الحلال إلى الحرام.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ﴾: أي: ما ائتمنهم الله تعالى عليه , وعاهدهم به من أحكام الشرع ظاهراً وباطناً , ولأماناتهم وعهودهم في ما بينهم.

﴿رَاعُونَ (٣٢)﴾: حافظونَ غيرُ خائنينَ ولا ناقضين.

قيل (٤): الأمانة: ما يدلُّ عليه العقول , والعهدُ: ما أتى به الرسول.

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)﴾: أي: يقول: لا إلهَ إلَاّ الله (٥).

والجمهور: على أنَّ المعنى: يقيمونَ على ما استشهدوا عليه عندَ الحكام من غير ميلٍ إلى قريبٍ وبعيدٍ ووضيعٍ وشريفٍ (٦) (٧).

﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤)﴾: كررَ ذكر (٨) الصلاةَ تأكيداً لها.

وقيل: أحدها (٩) للفرض , الثانية للنفل (١٠).