Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحاقة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣٥٩

﴿إِنَّهُ﴾: إن القرآن ﴿لَقَوْلُ رَسُولٍ﴾: بلاغُ رسولٍ , يعني محمد ﷺ.

وقيل: وحي جبريل ﵇ (١).

﴿كَرِيمٍ (٤٠)﴾: على الله تعالى.

وفي لفظ الرسول: دليل , على (٢) أنَّّه يبلغ عن الله ويحكيه. والقول يقع على الحكاية.

﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾: أي: ليسَ بشعرٍ ولا كهانةٍ كما زعموا.

﴿قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾:

﴿مَا﴾ صلة , ﴿قَلِيلًا﴾ صفة مصدر محذوف , أي: يؤمنون (٣) إيماناً قليلاً من قوله (٤): ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦].

وقيل: القلة: عبارة عن النفي. وقد سبق.

وقيل: يجوزُ أن يكونَ هذا نعتاً للمؤمنين , وأرادَ أنَّ المؤمنينَ به قليلٌ.

﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٣)﴾: نزلَ به جبريل على محمد ﵉.

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤)﴾: أي: كذبَ الرسول (٥) ﷺ علينا , وتكلَّفَ القول وأخترعَهُ ثمَّ أضافَهُ إلينا (٦).

﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾: لانتقمنا منهُ بالقوة والقدرة (٧).