Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الملك

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٣١٦

. . . . . . . . . . . . . ... قليلاً بها الأصواتُ إلاّ بِغامها (١)

أي: لا صوتَ بها إلا بغامها (٢). وقد سبق.

﴿قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾: خلقكم فيها صغاراً.

﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾: إلى دار الحساب والجزاء.

وقيل: حيث لا يجري لغيره فيه (٣) أمرٌ.

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾: أي: ما وُعدوا من الخسف والحاصب، وقيل: البعث والنشور.

﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥)﴾: أي: إنْ صدّقتم في كونه فاعلموا زمانَه، فإن مَن عرف مجيءَ شيءٍ عرف كونَه وزمانَه.

﴿قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ﴾: أي: علمُ وقتِ العذاب. وقيل: علمُ الساعة.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾: لم يُطلع عليه أحداً.

﴿وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٦)﴾: أخوّفكم بمجيئه، ولا أعلمُ وقتَه.

﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾: عاينوا (٤) عذابَ الله قريباً منهم (٥).

﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أي: ورد عليهم ما يسوؤهم.

وقيل: أُنيلت السوءَ، أي: ما ساءها.