Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الجمعة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٦٥

وقيل: بقي اثنا عشرَ رجلاً وامرأةٌ.

وقيل: بقي ثمانيةُ رجالٍ.

وقيل: اللهو في الآية: المزامير، وقيل: الغِناءُ (١).

قوله ﴿انْفَضُّوا﴾ أي (٢): تفرّقوا عن الخُطبة. وقيل: ذهبوا.

﴿إِلَيْهَا﴾: إلى التجارة، وقيل: إليهما، فأجرى التثنيةَ مجرى الجمع.

وقيل: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها (٣)، أو لهواً انفضّوا إليه، فاقتصر على ذكر

أحدِهما (٤).

وقيل: كان قصدُهم إلى التجارة دون اللهو مما كانوا فيه من الجَهد.

وقيل: انفضَّ الشيوخُ للتجارة، والشُّبانُ إلى اللهو.

وقيل: انفضُّوا مرةً لهذا (٥) ومرةً لهذا (٦).

وهذا أولى؛ لقوله (٧): ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ ٨): أي: على المنبر، ﴿قَائِمًا﴾:

تخطُب.

وأول مَن استراح على المنبر عثمانُ ﵁ فإنه (٩) جلس ولم يتكلّمْ، ثم عاد قائماً،

وأول من خطب جالساً معاويةُ ﵁ (١٠).

﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: من الثواب.

﴿خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾: وقيل: ما عند الله من الرزق خير (١١).

﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)﴾: أي: لم يكن يفوتكم الرزقَ لو أقمتم؛ لأن اللهَ

خيرُ الرازقين. ... والحمد لله رب العالمين (١٢).