Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الجمعة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٥٦

وقيل: يجوزُ تسميتُهم (١) أُمِّيِّين على الأغلب.

والأميُّ: منسوبٌ إلى الأُمّ، أي: هو على أصل الوِلادة، لم يتعلّم كتابةً.

الحسن: "سُمُّوا أُميين؛ لأنهم (٢) لم يأتِهم كتابٌ كما أتى اليهودَ [والنصارى، وغيرَهم " (٣).

الثالث: الأُميُّون أمةُ محمدٍ ﷺ، نُسبوا إلى الأُمَّة، كما تقول: أمة نوحٍ، وأمةُ هودٍ] (٤) (٥).

والمرادُ بهم هاهنا: هم الذين كانوا في زمانه ﷺ (٦).

﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾: يعني: محمداً ﷺ؛ ليكونَ مثلَهم، فالجنسُ إلى الجنس أميلُ.

وقيل: ليكونَ أبعدَ من الريب.

وقيل: ليكونَ موافقاً لما في الكتب المتقدِّمة؛ لأنَّ وصفَه فيها (٧) النبيّ الأميّ (٨).

﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ﴾: القرآن.

﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾: يُطهّرهم من الذنوب.

وقيل: يُعرّضهم لما يصيرون به أزكياء.

﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾: القرآن.