Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحشر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٢٢٢

الزَّجاج: " الذي وحّد نفسَه بقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آل

عمران: ١٨] " (١).

﴿الْمُهَيْمِنُ﴾: الأمين (٢).

وقيل: الشهيد (٣).

وقيل: المصدِّق ﴿الْمُؤْمِنُ﴾ " (٤).

وقيل: اسم من أسماء الله تعالى في الكتب، الله أعلم بتأويله (٥).

وكذلك القدوس فيها " قِدِّيشا " (٦).

وقيل: أصله مؤيمن، من الأمن والأمانة، قلبت الهمزة هاء (٧).

وقيل: هو (٨) مأمونٌ على خلقه (٩).

وقيل: الرقيب (١٠).

وقيل: المطّلع (١١).

وقيل: القاضي، وقيل: الحدِب، وقيل: الدالّ (١٢).

﴿الْعَزِيزُ﴾: الغالبُ غيرُ المغلوب.

وقيل: لا يُرام ولا يمتنعُ عليه ما يَروم (١٣).

﴿الْجَبَّارُ﴾: العظيم وجبروته عظمته (١٤).

وقيل: الجبار من أجبر، أي: أجبر خلقه على ما أراد منهم، أجبر فهو جبَّار،

وأدرك فهو درّاك (١٥).

وقيل: من الجبر، أي: يَجبُر أحوالَ عباده ويُصلح أمورَ خلقه (١٦).

وقيل: لا يُنال ولا يُقهر، ومنه جبار النخل لا يلحقه كلّ أحدٍ (١٧).

﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾: تكبّر عن كلّ سوءٍ (١٨).

وقيل: تكبّر، وتعالى، وتنزّه بمعنىً (١٩).

وقيل: المستحق لصفات التعظيم (٢٠).

﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣)﴾

﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ﴾: الموجد للأشياء الذي يفعل على مقدار ما تقتضيه (٢١)

الحكمة (٢٢).

﴿الْبَارِئُ﴾: المنشئ الأعيان من العدم إلى الوجود (٢٣).

﴿الْمُصَوِّرُ﴾: الذي يجعل لكل ما يخلق هيئةً (٢٤) وشكلاً يتميز بها البعضُ عن

البعض.

وقيل: هو الذي يغيره من حالٍ إلى حال نطفة ثم علقةً إلى تمام خلْقه (٢٥).

﴿لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾: لأنها مشقةٌ من أفعالٍ كلُّها حسنةٌ (٢٦).

﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ينزهه عما لا يليق به.

﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)﴾: ختم السورةَ بما فتحها به، فسبحان الله على كلّ

حالٍ (٢٧).