Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المجادلة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣١٩٦

﴿الَّذِينَ آَمَنُوا﴾: بما يتوهَّمون أنه لوقوع (١) بليّةٍ ومصيبةٍ.

﴿وَلَيْسَ﴾: الشَّيطانُ أو النجوى (٢).

﴿بِضَارِّهِمْ﴾: أي: المؤمنين.

﴿شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: بعلمه وقضائه وقدره.

وقيل: لا يضرُّهم شيئاً إلاّ ما أراد الله.

﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٠)﴾: فلْيُفوِّضوا أمورَهم إليه وليثقوا به (٣).

ابنُ بحرٍ: " أمر اللهُ بالتوكُّل عليه، ومَن لم يتوكّل عليه فقد أذن اللهُ أنْ يحزنَ عُقوبةً له " (٤).

وقيل: في معنى قوله: ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ﴾: هو أحلامُ النوم التي يراها الإنسانُ في نومه فيحزُنه (٥).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ﴾ (٦):

في سبب النزول: عن المقاتِلَين (٧): كان النبيُّ ﷺ في الصُّفّة وفي المكان ضِيقٌ، وكان يومَ جُمُعةٍ، فجاء ناسٌ من أهل بدرٍ وقد سُبقوا إلى المجلس، فقاموا حِيالَ رسولِ الله ﷺ على