Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة المجادلة

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣١٩١

قوله: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾: أي: فعليه إعتاقُ رقبةٍ.

﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾: يُجامعا (١).

وقيل: عنى به كلَّ أنواع المسِيْس؛ لأن اللّفظَ عامٌّ (٢).

﴿ذَلِكُمْ﴾: إشارةٌ إلى الكفارة.

﴿تُوعَظُونَ بِهِ﴾: فلا تأتون ما هو منكرٌ وزورٌ، ولا يُطلِّقون إلاّ على الوجه المشروع.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣)﴾.

﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ﴾: أي: الرقبةَ.

﴿فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ﴾: أي: فعليه صيامُ شهرين.

﴿مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾: فإنْ أفطرَ بينهما لغير عذرٍ فعليه الاستئنافُ، وإنْ أفطر لعذرٍ ففيه خلافٌ (٣).

﴿فَمَالِ لَمْ يَسْتَطِعْ﴾: أي: الصومَ.

﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾: أي: فعليه إطعامُ ستين مسكيناً.

لكلِّ مسكينٍ مدٌّ، وقيل: نصفُ صاعٍ (٤) (٥).

وجوّز بعضُهم في الإطعام أنْ يكونَ بعد أنْ يتماسّا؛ لأنه لم يُشترطْ في الآية، كما اشتُرط في الرقبة مع الصوم (٦).

﴿ذَلِكَ﴾: إشارةٌ إلى الصوم والإطعام. وقيل: يعودُ إلى الكلّ.

﴿لِتُؤْمِنُوا﴾: أي: فرض ذلك لتؤمنوا.

﴿بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: ولا تستعملوا أحكامَ الجاهلية (٧) (٨).

﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾: أوامرُه ونواهيه.

﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤)﴾.