Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الأنعام

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣١٧

ابن عيسى: أي (١): يقرون بورود الآيات فتقوم الحجة الواضحة عليهم.

وقيل: تكررت (٢) الآيات ليقولوا إذا سمعوا آية بعد آية دَرَسَتْ هذه علينا فيتذكرون الماضية، فعلى هذين: اللام لام كي.

ومن قرأ (دَرَسَتْ) أي: هذه آيات تقادمت فانمحت، ولم يأت محمد بآية سوى ما أتى به، فيكون تقديره: لئلا تقولوا، وكراهة أن تقولوا دَرَسَتْ.

﴿وَلِنُبَيِّنَهُ﴾ أي: القرآن ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١٠٥)﴾.

والواو في قوله: ﴿وَلِيَقُولُوا﴾ عطف على المعنى، أي: لتتم حجتنا عليهم وليقولوا.

﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ أي: اعمل بالقرآن.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦)﴾ منسوخة بآية السيف (٣).

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ رباً، وقيل: رقيباً.

﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (١٠٧)﴾ قيم بأمورهم.

﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ في سبب النزول عن ابن عباس ﵄ في رواية الوالبي: قالوا يا محمد: لتنتهين عن سبِّك (٤) آلهتنا