Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النجم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٧٥

وذُكر في التفاسير: أنه كان قبلَ إبراهيم يُقتل الأبُ بالابن، والأخُ بالأخ، والرجلُ بزوجه، والعبدُ بسيّده، حتى جاء إبراهيمُ ﵇ فأوحي إليه: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي: لا يؤخذْ أحدٌ بذنبِ غيره (١).

﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (٣٩)﴾: أي: وكان في صحف موسى وإبراهيم أنْ ليس للإنسان إلاّ ثواب ما عمل من خيرٍ أو شرٍّ، وما عمل غيره فليس له ولا عليه (٢).

ابنُ عبّاس ﵄: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾: منسوخ بقوله: ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾، [الطور: ٢١] (٣). وقد سبق (٤).

ومن يُصَّدَّقُ عنه أو يُصامُ له أو يُحجُّ عنه فذلك لاحقٌ به وإنْ لم يأمر.

وذهب بعضهم: إلى أنه لا ينفعُه إلاّ أنْ يكونَ له فيه سعيٌ (٥).