Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النجم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٣٠٧٣

فتحاشيت عن ذكر ذلك، وقد عيّنه الثعلبيّ، ثمَّ فسر الآية فقال: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى﴾: أعرض يومَ أحد (١).

وكم بين هذا وذاك؟! وما أقبحَ اتباعَ الهوى؟! (٢)

ومعنى ﴿أَهْدَى﴾: قطع العطاءَ. وأصله من قول العرب: أكدى الحافر، أي: بلغَ الكديةَ، وهي حجر صُلْب، لا يعمل فيه المِعْولُ، فيترك الحفرَ، وصار مثلاً لكلّ مَن منع خيرَه (٣).

﴿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (٣٥)﴾: أنَّ صاحبَه يتحمّل عنه.

وقيل: يراه شاهداً.

﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ﴾: لم يخبِّر.

﴿بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦)﴾: أي: التوراة.

﴿وَإِبْرَاهِيمَ﴾: ما أُنزل عليه.

﴿الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾: أي: وفّى بما عاهد اللهَ على القيام به.

والتوفيةُ: بلوغ آخر ما لزمه (٤).

وقيل: وفَّى بالكلمات العشر (٥).

وقيل: وفّى بذبح ولده، والصَّبر على نار نمروذ، وعلى الاختتان.

وقيل: وفّى بتبليغ الرسالة.